تحدثتى فى نقطة نهاية علاقه الرجل بالمراه بموضوعيه
وحاولت عدم التحيز لاحد الاطراف وهذا جيد
ولكنك تتكلمين عن نهاية العلاقه ببساطه زائده الى حد ما
المراه المضحيه ما هى الا مستثمر فى العلاقه استثمرت جل
عواطفها احلامها و مجهودها النفسى و الجسمى وما تعلمت
من قيم و اخلاق فى بيت اهلها وسنوات ربيع عمرها
فى علاقة هى الحياه الجديده والوحيده بالنسبه لها ولمنطق
مجتمعنا العربى
اذ ان فرص المطلقه والارمله فى بناء حياه جديده عندنا
تكاد تكون ضئيله بعد رجوع المراه لبيت اهلها
كما ان المراه جسمانيا ونفسيا فى سنوات ربيع عمرها التى
انقضت فى اول علاقة لن تتكرر ابدا بعد ذلك حتى و ان حصلت
على فرصه اخرى
ما ضاع قد ضاع
نعم البكاء على اللبن المسكوب ابدا لن يجدى
ولكن اذا نظرنا الى كيف ان المراه بعد الانفصال او انتهاء العلاقه
تنتهي معها كل امالها فى تحقيق حلم الاستقرار والامان الذى
تحلم به المراة منذ طفولتها
فا سنجد انها وان ثارت وان بكت وان حزنت فا هو اقل ما يمكن ان
تفعله المراه لتعبر به عن حجم خسارتها مقارنة بما يخسره
الرجل
هى خسرت حياتها كأنثى طبيعيه اما هو فا يستطيع تكرار
التجربة مرتين وثلات وعشرين دون خسارة تذكر
المراه فى النهايه كيان عاطفي مليء بالمشاعر والاحاسيس
التي من السهل جدا ان تجرح وما اصعب جرح الرجل للمراه
عليها فما بالك بالجرح والخسارة سويا
اما عن حسن الاختيار فا كما يقال فى الامثال الشعبيه الزواج
مثل البطيخه
والتضحية مع بعض اصناف الرجال هو ظلم للمراة
لذا ان كنتى متزوجة فا لا تقدمى كل ماعندك افتحى مجالا ليشارككي التضحيه
فا النتيجة ستنعكس على كلاكما فى النهايه
ماذا ان اختبرتي رغبته فى التضحية من اجلك اذا نجح فى
الاختبار فا هو يستحقك ويستحق تضحيتك وان فشل فا اختارى
سعادتك بعيدا عنه
ساثور وساحزن كما شئت فا ما ضحيت به غال ومن ضحيت
لاجله رخيص
ولكن لن اطيل فى حزني ولن تستمر ثورتى للابد فا معظم
البراكين تخمد ومعظم الثورات تهدا ولان هناك من يستحق ان
اكون اقوى واسعد من اجله
هى انا
فا سانهض واخرج للحياة واستمتع بها وارمي من وراء ظهري كل
كلام الناس فا ما هو الا زوبعه فى فنجان
ان كنت موضوعا لثرثرة النساء والرجال اليوم فا هناك غيري
كثيرات ينتظرهن دورهن غدا
سابحث عن شريك اخر يستحقني وان وصلت للسبعين
فاانا من ضحيت بربيع عمرى من اجل رجل بائس احمق لا يقدر
النعمه لما لا ابحث عن من يشاركنى خريف عمرى
لست مطلقه ولا ارمله ولا متزوجه ولكن وضعت نفسى فى مكان
هذه المراة المجروحه وهذا ما احسست به
يسلموو